حسن عيسى الحكيم
189
المفصل في تاريخ النجف الأشرف
وصي الرسول وزوج البتول * ومعطي السؤال إلى المرتجي أبي الحسنين وطلق اليدين * إذا الهم ضاق ولم يفرج وقل يا يد اللّه في الكائنات * ويا وجهه في الظلام الدجي سلام عليك بصوت رقيق * من الخطب والكرب لم يخرج أتيتك ملتجأ منهما * لأنك أنت حمى الملتجي وجئت وأيقنت أن يصدرا * طريدين عني مهما أجي فمثلك من كف عني الهموم * والحب في أعيني منهجي وهنأ الشيخ محمد حسن النجفي عند تأليفه كتاب " جواهر الكلام " وعند شق الكري في محاولة إيصال الماء لمدينة النجف بقوله « 1 » : هب الصبا أن هب أو تنفا * أبدى من الصب المعنى نفسا وحين أحرزت المعالي كلها * وحزت دون الناس عزا أقعا أجريت في ظهر الغريين لنا * نهرا به تلقى الأنام مأنسا وذاك أمر لم يقم بمثله * قرم وان كان الأشم الأشوسا توفى الشيخ موسى محيي الدين في حدود عام 1281 ه / 1864 م ، ورثاه السيد صالح القزويني بقصيدة منها « 2 » : أفي كل يوم أعين تتفجر * وماء وأكباد لنا تتفطر وفي كل يوم للنوائب غارة * تشن وبالصيد الميامين تظفر فلا تأمنن بطش الزمان فإنه * إذا لم يراوح بالمنون يبكر الشيخ يوسف بن الشيخ جعفر محيي الدين كان الشيخ يوسف بن الشيخ جعفر بن الشيخ علي محيي الدين عالما جليلا محدثا ، ومن أهل الفضل في أسرة آل محيي الدين « 3 » ، وقد أوقف عددا من الكتب
--> ( 1 ) محبوبة : ماضي النجف وحاضرها 3 / 327 . ( 2 ) ن . م 3 / 345 . ( 3 ) ن . م 3 / 350 .